ومنه التعاون على نوائب الحق:
فإن من صفاته - صلى الله عليه وسلم - أنه يعين على نوائب الحق كما وصفته خديجة رضي الله عنها « ... وتعين على نوائب الحق» [1] .
ومنه التعاون على فك الرقبة ففيه تعاون على تكثير العتق والتخفيف منه:
(وذلك في الأعرابي الذي جاء للرسول - صلى الله عليه وسلم - يسأل عن عمل يدخله الجنة فقال له: «أعتق النسمة، وفك الرقبة» فقال أليسا سواء قال: «عتق النسم أن تفرد بعتقها، وفك الرقبة أن تعين في عتقها» ) [2] .
ومنه التعاون على سداد الدين:
للأخ المسلم وذلك في طلب جابر أن يعينه الرسول - صلى الله عليه وسلم - على غرمائه الطالبين لدين أبيه حتى جاء للرسول وذكر له اشتداد بعض غرمائه عليه فأحب أن يعينني عليه إلى أن ينظرني، ففعل الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأعانه صاحبه [3] .
وفي حديث قبيصة تحمل حمالة، فجاء للرسول - صلى الله عليه وسلم - فقال له أقم حتى تأتينا الصدقة، فإما أن تحملها وإما أن
(1) مسند أحمد -6/ 223.
(2) مسند أحمد -4/ 299.
(3) مسند أحمد -3/ 398.