الصفحة 4 من 54

قبل اليهود والنصارى، ومن نسج نسجهم على حرب الإسلام وأهله بكل الوسائل وتوظيفها لهدم بناء الإسلام الشامخ.

ثانيًا: وجود التعاون بين التيارات الفكرية النشطة في مجتمع الإسلام والمسلمين من علمانية، وشيوعية، واشتراكية، وقومية، ووطنية، وحداثة، وتحررية، وغيرها من المذاهب والتيارات الفكرية التي تعادي الفكر الإسلامي النير.

فلاجتماع هذين السببين كان لزامًا على أصحاب الدعوة الإسلامية أن يكونوا قلبًا واحدًا لمواجهة الخطر الزاحف على عقائد وشرائع الإسلام.

(العون: الظهير على الأمر الواحد والاثنان، والجمع والمؤنث سواء، وتعاونا: أعان بعضنا بعضًا، والمعونة: الإعانة، ورجل معوان: حسن المعونة، ورجل معوان: كثير المعاونة للناس) [1] .

(العون معناه التساعد، وأن يعين بعضهم بعضًا على البر والتقوى) [2] .

(1) لسان العرب ج 4 - 3179.

(2) شرح رياض الصالحين. ابن عثيمين ج 4 - 449.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت