الصفحة 41 من 54

بوارد علي الحوض» [1] .

عن ابن مسعود - رضي الله عنه - أنه قال انتهيت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو في قبة حمراء من آدم في نحو من أربعين فقال: «إنكم مفتوح عليكم منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، وليصل رحمه، من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يعين قومه على غير الحق كمثل بعير رديء في بئر فهو ينزع منها بذنبه» [2] .

عن أيوب بن سلمان رجل من صنعاء قال: كنا بمكة فجلسنا إلى عطاء الخراساني إلى جنب جدار المسجد، فلم نسأله ولم يحدثنا، قال فقال: ما بالكم لا تتكلمون ولا تذكرون الله؟ قولوا الله أكبر والحمد لله وسبحان الله وبحمده بواحد عشر، وبعشر مائة، من زاد زاد الله، ومن سكت غفر له، ألا أخبركم بخمس سمعتهن من رسول الله. قالوا: بلى. قال: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله فقد ضاد الله في أمره، ومن أعان على خصومة بغير حق فهو مستظل في سخط الله حتى يترك» [3] .

(1) الترمذي - أحمد - النسائي 7/ 160.

(2) أحمد 1/ 401.

(3) أحمد 2/ 82.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت