الجار هو القريب منك في المنزل وله حق كبير عليك فإن كان قريبا منك في النسب وهو مسلم فله ثلاثة حقوق: حق الجوار، وحق القرابة وحق الإسلام، وإن كان مسلمًا وليس بقريب في النسب فله حقان حق الجوار وحق الإسلام، وكذلك إن كان قريبًا وليس بمسلم فله حقان حق الجوار وحق القرابة وإن كان بعيدا غير مسلم فله حق واحد حق الجوار [1]
قال تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ} [النساء: 36] .
وقال النبي - صلى الله عليه وسلم - «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» متفق عليه.
فمن حقوق الجار على جاره أن يحسن إليه بما استطاع من المال والجاه والنفع فقد قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «خير الجيران عند الله خيرهم لجاره» [2] .
وقال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآ، خر فليحسن إلى جاره» [3] .
(1) الحديث رواه أبو بكر البزار بسنده عن الحسن عن جابر بن عبد الله ذكره عنه ابن كثير في تفسيره للآية 36 من سورة النساء.
(2) رواه الترمذي وقال حديث حسن غريب.
(3) رواه مسلم.