الصفحة 15 من 35

المسلم يعترف بما للجار على جاره من حقوق، وآداب يجب على كل من المتجاورين بذلها لجاره وإعطاؤها له كاملة، وذلك لقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ}

وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [1]

وقوله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [2] .

1 -عدم أذيته بقول أو فعل لقوله - صلى الله عليه وسلم - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» [3]

2 -وقوله: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» فقيل له من هو يا رسول الله؟ فقال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» [4] .

وقوله «هي في النار» للتي قيل له إنها تصوم النهار وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها [5] .

2 -الإحسان إليه، وذلك بأن ينصره إذا استنصره، ويعينه

(1) متفق عليه.

(2) متفق عليه.

(3) متفق عليه.

(4) متفق عليه.

(5) أحمد والحاكم وصحيح إسناده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت