المسلم يعترف بما للجار على جاره من حقوق، وآداب يجب على كل من المتجاورين بذلها لجاره وإعطاؤها له كاملة، وذلك لقوله تعالى: {وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ}
وقول الرسول - صلى الله عليه وسلم - «ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه» [1]
وقوله: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم جاره» [2] .
1 -عدم أذيته بقول أو فعل لقوله - صلى الله عليه وسلم - «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذ جاره» [3]
2 -وقوله: «والله لا يؤمن، والله لا يؤمن» فقيل له من هو يا رسول الله؟ فقال: «الذي لا يأمن جاره بوائقه» [4] .
وقوله «هي في النار» للتي قيل له إنها تصوم النهار وتقوم الليل، وتؤذي جيرانها [5] .
2 -الإحسان إليه، وذلك بأن ينصره إذا استنصره، ويعينه
(1) متفق عليه.
(2) متفق عليه.
(3) متفق عليه.
(4) متفق عليه.
(5) أحمد والحاكم وصحيح إسناده.