الصفحة 143 من 164

على أقذاء، وهدنة على دخن ثم ساق الحديث، قال: وكان قتادة يضعه على الردة التي في زمن أبي بكر، على أقذاء، يقول: قذى، وهدنة يقول: صلح، على دخن على ضغائن. حدثنا عبد الله بن مسلمة القعنبي، حدثنا سليمان يعني ابن المغيرة، عن حميد، عن نصر بن عاصم الليثي قال: أتينا اليشكري في رهط من بني ليث، فقال: من القوم؟ قلنا: بنو ليث، أتيناك نسألك عن حديث حذيفة، فذكر الحديث، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة وشر، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة، تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار، قال: قلت: يا رسول الله، هل بعد هذا الشر خير؟ قال: هدنة على دخن، وجماعة على أقذاء، فيها - أو فيهم - قلت: يا رسول الله، الهدنة على الدخن ما هي؟ قال: لا ترجع قلوب أقوام على الذي كانت عليه قال: قلت: يا رسول الله، أبعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء، صماء، عليها دعاة على أبواب النار، فإن تمت يا حذيفة وأنت عاض على جذل، خير لك من أن تتبع أحدا منهم. حدثنا مسدد، حدثنا عبد الوارث، حدثنا أبو التياح، عن صخر بن بدر العجلي، عن سبيع بن خالد، بهذا الحديث، عن حذيفة، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: فإن لم تجد يومئذ خليفة فاهرب حتى تموت، فإن تمت وأنت عاض وقال في آخره: قال: قلت: فما يكون بعد ذلك؟ قال: لو أن رجلا نتج فرسا، لم تنتج حتى تقوم الساعة

-سنن أبي داود - كتاب الفتن والملاحم باب ذكر الفتن ودلائلها - حديث: 3724

630.حدثنا أبو أسامة، عن سليمان بن المغيرة، قال: قال حميد، حدثنا نصر بن عاصم الليثي، قال: سمعت حذيفة، يقول: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسأله الناس عن الخير وكنت أسأله عن الشر , وعرفت أن الخير لن يسبقني , قال: قلت: يا رسول الله , هل بعد هذا الخير من شر؟ قال: يا حذيفة , تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاثا , قال: قلت: يا رسول الله , هل بعد هذا الشر خير؟ قال: يا حذيفة , تعلم كتاب الله واتبع ما فيه ثلاث مرار , قال: قلت: يا رسول الله , هل بعد هذا الخير شر؟ قال: فتنة عمياء صماء، عليها دعاة على أبواب النار , فإن تمت يا حذيفة , وأنت عاض على جذل خير من أن تتبع أحدا منهم

-مصنف ابن أبي شيبة - كتاب الفتن من كره الخروج في الفتنة وتعوذ عنها - حديث: 36433

ذكر نفي الضلال عن الآخذ بالقرآن

631.قال أبو بكر: ثنا أبو خالد الأحمر، عن عبد الحميد بن جعفر، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي شريح الخزاعي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: أبشروا، أليس تشهدون أن لا إله الله، وأني رسول الله؟ قالوا: نعم. قال: فإن هذا القرآن سبب طرفه بيد الله، وطرف بأيديكم فتمسكوا به فإنكم لن تضلوا، ولن تهلكوا بعده أبدا وقال عبد بن حميد: ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، بهذا

-المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب فضائل القرآن باب فضل القراءة - حديث: 3567

الحث على تعليم كتاب الله وإن لم يتعلم الإنسان بالتمام

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت