الصفحة 46 من 164

-صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: إني أنا - حديث: 6420

قراءة عبد الله بن مسعود إني أنا الرزاق ذو القوة المتين

177.أخبرنا أبو يعلى، قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن المقرئ، قال: حدثنا علي بن نصر، قال: حدثنا شعبة، عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عبد الله، قال: أقرأني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: إني أنا الرزاق ذو القوة المتين

-صحيح ابن حبان - كتاب التاريخ ذكر قراءة المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم: إني أنا - حديث: 6420

سورة الأنعام

قراءة عبد الله بن مسعود ما كان فتنتهم

178.حدثنا سعيد قال: نا حماد بن زيد، عن أيوب، قال: سمعت سعيد بن جبير، يحدث عن ابن عباس، أنه كان يقرأ دارست بالألف، قال: قارأت

-تفسير سنن سعيد بن منصور - تفسير سورة الأنعام الآية 105 - قوله تعالى وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون حديث: 848

قراءة عبد الله بن مسعود يا ليتنا نرد ولانكذب بآيات ربنا

179.حدثنيه أحمد بن يوسف، قال: ثنا القاسم بن سلام، قال: ثنا حجاج، عن هارون، قال: في حرف ابن مسعود: يا ليتنا نرد فلا نكذب بالفاء وذكر عن بعض قراء أهل الشام أنه قرأ ذلك يَا لَيْتَنَا نُرَدُّ وَلاَ نُكَذِّبَ بالرفع وَنَكُونَ بالنصب. كأنه وجه تأويله إلى أنهم تمنوا الرد وأن يكونوا من المؤمنين، وأخبروا أنهم لا يكذبون بآيات ربهم إن ردوا إلى الدنيا. واختلف أهل العربية في معنى ذلك منصوبا ومرفوعا، فقال بعض نحويي البصرة: وَلاَ نُكَذِّبَ بِآيَاتِ رَبِّنَا وَنَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ نصب لأنه جواب للتمني، وما بعد الواو كما بعد الفاء. قال: وإن شئت رفعت وجعلته على غير التمني، كأنهم قالوا: ولا نكذب والله بآيات ربنا، ونكون والله من المؤمنين، هذا إذا كان على ذا الوجه كان منقطعا من الأول. قال: والرفع وجه الكلام، لأنه إذا نصب جعلها واو عطف، فإذا جعلها واو عطف فكأنهم قد تمنوا أن لا يكذبوا وأن يكونوا من المؤمنين. قال: وهذا والله أعلم لا يكون، لأنهم لم يتمنوا هذا، إنما تمنوا الرد، وأخبروا أنهم لا يكذبون ويكونون من المؤمنين. وكان بعض نحويي الكوفة يقول: لو نصب نكذب و نكون على الجواب بالواو لكان صوابا، قال: والعرب تجيب بالواو وثم، كما تجيب بالفاء، يقولون: ليت لي مالا فأعطيك، وليت لي مالا وأعطيك وثم أعطيك. قال: وقد تكون نصبا على الصرف، كقولك: لا يسعني شيء ويعجز عنك. وقال آخر منهم: لا أحب النصب في هذا، لأنه ليس بتمن منهم، إنما هو خبر أخبروا به عن أنفسهم، ألا ترى أن الله تعالى قد كذبهم فقال: وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ وإنما يكون التكذيب للخبر لا للتمني. وكان بعضهم ينكر أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت