الصفحة 50 من 164

وعجبوا أن جاءهم منذر فأخبر عنهم أيضا أنهم قالوا: إن هذا لشيء عجاب فقال تعالى: بل عجبت أي بل جازيت على التعجب. وقد قيل: إن قل مضمر فيه ومعناه: قل يا محمد: بل عجبت أنا من قدرة الله. والأول أصح. وقد يكون العجب بمعنى الرضا في مثل ما مضى من قصة الإيثار وحديث الاستغفار، وقد يكون العجب بمعنى وقوع ذلك العمل عند الله عظيما، فيكون معنى قوله بل عجبت أي: بل عظم فعلهم عندي

-الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما جاء في العجب حديث: 940

189.مع أن فيما: حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السدي سلام على آل ياسين قال: إلياس وفي قراءة عبد الله بن مسعود: سلام على إدراسين دلالة واضحة على خطأ قول من قال: عنى بذلك: سلام على آل محمد، وفساد قراءة من قرأ: وإن إلياس بوصل النون من إن بالياس، وتوجيه الألف واللام فيه إلى أنهما أدخلتا تعريفا للاسم الذي هو ياس، وذلك أن عبد الله كان يقول: إلياس هو إدريس، ويقرأ: وإن إدريس لمن المرسلين، ثم يقرأ على ذلك: سلام على إدراسين كما قرأ الآخرون: سلام على آل ياسين فلا وجه على ما ذكرنا من قراءة عبد الله لقراءة من قرأ ذلك: سلام على آل ياسين بقطع الآل من ياسين ونظير تسمية إلياس بآل ياسين: وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طور سيناء، ثم قال في موضع آخر: وطور سينين وهو موضع واحد سمي بذلك

-جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة الصافات القول في تأويل قوله تعالى: سلام على إلياسين إنا كذلك - حديث: 27174

سورة العصر

قراءة بن مسعود و العصر إن الإنسان لفي خسر ... . السورة

190.حدثني عبد الأعلى بن واصل، قال: ثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو ذي مر، قال: سمعت عليا، رضي الله عنه يقرأ هذا الحرف: والعصر ونوائب الدهر، إن الإنسان لفي خسر، وإنه فيه إلى آخر الدهر

-جامع البيان في تفسير القرآن للطبري - سورة العصر القول في تأويل قوله تعالى: والعصر إن الإنسان لفي خسر - وقوله: إن الإنسان لفي خسر حديث: 35157

سورة الأنبياء

191.حدثنا سعيد قال: نا سفيان، عن عمرو، سمع ابن الزبير، يقول: إن صبياننا هاهنا يقولون: دارست، وإنما هي دَرَسْتَ ويقرءون حمِئة وإنما هي حامية ويقرءون وحرم وإنما هي حَرَامٌ وكان ابن عباس يخالفه فيهن كلهن

-تفسير سنن سعيد بن منصور - تفسير سورة الأنعام الآية 105 - قوله تعالى وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه لقوم يعلمون حديث: 850

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت