قراءة ابن مسعود {أينما يوجه لا يأت بخير}
184.حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا وكيع، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، أنه قرأ: (أينما يوجهه لا يأتي إلا بخير)
-المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله عبد الله بن مسعود الهذلي - باب حديث: 8552
سورة الصافات
قراءة ابن مسعود {بل عجبت ويسخرون}
185.حدثني أحمد بن سعيد، حدثنا بشر بن عمر، حدثنا شعبة، عن سليمان، عن أبي وائل، عن عبد الله بن مسعود، قال: هَيْتَ لَكَ. قال: وإنما نقرؤها كما علمناها مَثْوَاهُ: مقامه. وَأَلْفَيَا: وجدا، إِنَّهُمْ أَلْفَوْا آبَاءهُمْ ألفينا وعن ابن مسعود: بل عجبتُ ويسخرون
-صحيح البخاري - كتاب تفسير القرآن سورة البقرة - باب قوله: وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت حديث: 4423
186.حدثنا عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم، ثنا الفريابي، عن سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن عبد الله، أنه قرأها: بل عجبت ويسخرون
-المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله عبد الله بن مسعود الهذلي - باب حديث: 8563
187.أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو زكريا العنبري، نا محمد بن عبد السلام، نا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن الأعمش، عن أبي وائل شقيق بن سلمة قال: قرأها عبد الله بن مسعود: بل عجبت ويسخرون. قال شريح: إن الله لا يعجب من شيء، إنما يعجب من لا يعلم. قال الأعمش: فذكرته لإبراهيم، فقال: إن شريحا كان يعجبه رأيه، إن عبد الله كان أعلم من شريح، وكان عبد الله يقرؤها بل عجبت
-الأسماء والصفات للبيهقي - باب ما جاء في العجب حديث: 939
188.أخبرنا أبو سعيد بن أبي عمرو، نا أبو العباس الأصم، نا محمد بن الجهم، نا الفراء، في قوله سبحانه: بل عجبت ويسخرون قرأها الناس بنصب التاء ورفعها، والرفع أحب إلي؛ لأنها قراءة علي وعبد الله وابن عباس رضي الله عنهم. قال الفراء: وحدثني مندل بن علي العنزي عن الأعمش قال: قال شقيق: قرأت عند شريح بل عجبت ويسخرون فقال: إن الله لا يعجب من شيء، إنما يعجب من لا يعلم. قال يريد الأعمش فذكرت ذلك لإبراهيم النخعي، فقال: إن شريحا شاعر يعجبه علمه، وعبد الله أعلم منه بذلك، قرأها: بل عجبت ويسخرون قال أبو زكريا الفراء: العجب وإن أسند إلى الله تعالى فليس معناه من الله كمعناه من العباد، ألا ترى أنه قال: فيسخرون منهم سخر الله منهم وليس السخري من الله كمعناه من العباد، وكذلك قوله: الله يستهزئ بهم ليس ذلك من الله كمعناه من العباد، وفي هذا بيان الكسر لقول شريح، وإن كان جائزا لأن المفسرين قالوا: بل عجبت يا محمد ويسخرون هم، فهذا وجه النصب. قال الشيخ: وتمام ما قال الفراء في قول غيره، وهو أن قوله بل عجبت ويسخرون بالرفع أي: جازيتهم على عجبهم لأن الله سبحانه أخبر عنهم في غير موضع بالتعجب من الحق، فقال: