فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 437

محاولة تفسيرها وبيان أسرارها وغموضها عدد من الكتب سواء العربية منها أو غير العربية، ولا يزال الغموض يكتنف هذه الظواهر إلى وقت كتابة هذه الرسالة.

وقد حاول بعض الكتاب، والمهتمون بهذه القضية تفسير وبيان أسرار هذه الظواهر.

خاصة أنهم وجدوا قاسمًا مشتركًا بين حدوثها وما ينشر عنها، وبين ما هو موجود في أشراط الساعة من الحديث عن الدجال، وما يعطيه الله من قوة خارقة للعادة، فبسطوا آراءهم في عدد من الكتب والمقالات التي أثارت الرأي العام، ولفتت انتباه الآف القراء، وشحنت قرائح وأذهان كثيرين.

أول من ربط بين المثلثين والدجال:

وأول من فجر هذا الأمر وحاول الربط بينه وبين أشراط الساعة وخاصة الدجال، هو الكاتب المصري محمد عيسى داود في كتابه (احذروا المسيح الدجال يغزوا العالم من مثلث برمودا) [1]

وإن كان الأستاذ منصور عبد الحكيم، يرى أنه أول من أعلن أن الدجال في مثلث فورموزا في كتاب (المسيح الدجال) حيث يقول:

(المهم أن الدجال قد جعل من مثلث الرعب فرموزا مقرًا لقيادته، ونحن أول من أعلنا هذا في كتاب) المسيح الدجال) وقلنا أنه ليس في مثلث برمودا كما يظن

(1) انظر: حوار صحفي مع الجني المسلم، ط. بدون (القاهرة: دار البشير،1993 م) ص 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت