فهرس الكتاب

الصفحة 189 من 437

البعض. والاختلاف في هذا الأمر لا شيء فيه، وهو من باب الاجتهاد، والفتوحات الربانية، والله أعلم بالحقيقة) [1]

ويقول أيضا: (مثلث برمودا يسكنه إبليس اللعين، وضع عرشه على الماء هناك، وقد أعلنت ذلك في كتابي) مواجهة الجن) عام 1992 م) [2] .

ويقول أيضًا:(وبالتالي فإن المكان الذي فيه عرش إبليس لا يصل إليه أحد، فكل الطائرات والسفن التي مرت به تم خطفها ولم تعد مرة أخرى، واعتبرت من المفقودات، والسجلات حافلة بتلك الحوادث الرهيبة.

ولقد استطعت بتوفيق من الله إلى الوصول لتلك المعلومات عن طريق الاستناد إلى الدليل الشرعي والعقلي، فكنت أول من نشر ذلك عام 1992 م في كتابي: مواجهة الجن) [3] .

ثم تبعهم عددٌ من المؤلفين، مثل محمد عزت عارف [4] ، وهشام كمال عبدالحميد [5] ، وكل منهم يحاول أن يثبت، ومن خلال الأدلة أن الدجال والشيطان يسكنان في مثلث برمودا أو في مثلث فورموزا، أو فيهما معًا، وأن الأطباق الطائرة ما هي إلا وسيلة من وسائل الدجال التي ينطلق بها من هذين المثلثين.

يقول هشام كمال عبد الحميد: (وقد سبق أن ذكرنا أن الجزيرة التي شاهد فيها تميم الداري الدجال لابد وأن تكون إحدى جزر المحيط الأطلنطي، وفي الغالب أن هذه الجزيرة بإحدى جزر مثلث برمودا، أو مثلث الشيطان الذي يقع فيه عرش

(1) نهاية العالم، ص 194، وانظر: مواجهة الجن، ط. بدون (القاهرة، دار البشير، بدون) ص 161 وما بعدها.

(2) المرجع السابق.

(3) نهاية العالم ص 194 - 195، انظر: عرش إبليس ومثلث برمودا، ومواجهة الجن، 161 وما بعدها.

(4) سكان تحت الأرض، عالم مثير .. مثير جدًا، محمد عارف، ط. الأولى (القاهرة: الدار المصرية 1414 هـ/1994 م) ص 93 - 94، وانظر: مواجهة الجن، منصور عبدالحكيم ص 163 - 164. وهل الدجال يحكم العالم ص 95.

(5) اقترب خروج المسيح الدجال، ص 59،81.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت