فهرس الكتاب
وقال أيضًا: (وقام الدجال أيضا بهدم البرج رقم(7) المجاور لبرجي التجارة العالمي، والذي به مركز المخابرات الأمريكية بالمتفجرات من الأسفل حتى انهار في ثوان) [1] .
ويقول ايضا: (فأين ذهبت الطائرات الأربعة المختطفة إذا؟ الراجح لدينا أنها ذهبت إلى حيث مقر المسيح الدجال كما حدث مع الطائرات والسفن التي تم اختفاؤها أو اختطافها من مثلث برمودا) [2] .
أدلته:
اعتمد الأستاذ في تنزيلاته على تحليلات بعض الغربيين للأحداث وموقفهم من أعمال الحادي عشر من سبتمبر، وكذا اعتمد على تنبؤات نوستراداموس، يقول منصور عبد الحكيم:
(وقد صدرت الطبعة الأولى من شروح(د. دوفنبرون) لنبوءات نوستراداموس عام 1938 م وهو من أشهر من شرح تلك النبوءات، وجاءت نبوءات نوستراداموس تحمل في طياتها أخبار عن أحداث تحدث في المستقبل القريب والبعيد بعد نوستراداموس وحتى بعد القرن العشرين، فذكر فيها الثورة الفرنسية ونابليون، وهتلر والحرب العالمية الثالثة والمهدي المنتظر والمسيح الدجال والحرب العالمية الأولى والثانية وأحداث أخرى لم تحدث، فكيف عرف نوستراداموس كل تلك الأمور والحقائق) [3] .
وإن محاولة الأستاذ تفسير الأحداث أوقعه في تفسيرات لا يقبلها العقل فضلا عن الدين، كيف والدجال لم يظهر بعد، ولم يحن وقت ظهوره.
وإني أذكر الأستاذ بكلام له ذكره في كتابه، ولو أنه التزم به لما وقع فيما وقع فيه من تناقضات أو تفسيرات ممجوجة، يقول: (ولأنني لا أحب أن أحدد أو _بالمعنى _
(1) المرجع السابق ص 29.
(2) السابق ص 31.
(3) المرجع السابق ص 67.