فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 437

بمكة ضيعة، نادى مناد من السماء إن أميركم فلان وذلك المهدي الذي يملأ الأرض حقًا وعدلًا) [1] .

يقول الدكتور: (وأرجح أن حادث نفق المعيصم الذي قتل فيه الآلاف من الحجاج فيه أثناء فيضتهم من عرفة _مغفورًا لهم إلى مزدلفة ثم منى في صبيحة يوم النحر - غدرًا وغيلة بفعل مدبر من وراء ظهر الحكومة السعودية، هو مما ينطبق عليه قتل النفس الزكية في حرم الله ? في شهر ذي الحجة المحرم) [2] .

وهذا الكلام من الدكتور يخالف الأثر كما هو واضح فإن فيه تعيين شخصين أحدهما الملقب بالنفس الزكية، والآخر هو أخوه، ومع ذلك ينزل النفس الزكية على الحجاج.

ثم إن الأثر فيه أيضًا ظهور المهدي بعد قتل النفس الزكية وأخوه، فأين هو المهدي في حادثة النفق؟.

ج_ تفسير أحداث الحادي عشر من سبتمبر:

فقد ذهب الأستاذ منصور عبد الحكيم إلى أن الأحداث كانت من فعل وتدبير المسيح الدجال حيث يقول: (نقول أن الحادث من تدبير المسيح الدجال الذي يسكن إحدى جزر البحر الهادي، كما جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن الرسول > وقد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم من تميم الداري) [3] .

(1) أخرجه نعيم بن حماد في كتاب الفتن ص 266 رقم (898) وإسناده ضعيف فيه رشدين بن سعد وابن لهيعة وهما ضعيفان.

(2) القيامة الصغرى على الأبواب ص 358.

(3) السيناريو القادم ص 29.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت