فهرس الكتاب

الصفحة 213 من 437

2_ تحريف النصوص عن معانيها، وإخراجها عن مراد المتكلم بها، ومعارضتها بالرأي:

وهذا التحريف يشمل تحريف الألفاظ وتحريف المعاني [1] ، يقول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: (ماأخاف على هذه الأمة من مؤمن ينهاه إيمانه ولا من فاسق بين فسقه، ولكني أخاف عليها رجلًا قد قرأ القرآن حتى أزلفه بلسانه ثم تأوله على غير تأويله) [2] .

وممن ملأ كتابه بالتحريف والتأويل للنصوص أحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني في كتابه (مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البشرية) وقد سبق ذكر بعضها [3] .

وتولى الرد عليها الشيخ حمود بن عبدالله التويجري في كتابه (إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة) وقال في مقدمته: (أما بعد فقد وقفت على مؤلف لأحمد بن محمد بن الصديق الغماري الحسني من أهالي طنجة البلدة المعروفة في أقصى المغرب سماه"مطابقة الاختراعات العصرية لما أخبر به سيد البشرية"فرأيت فيه أخطاء كثيرة من تأويل الآيات والأحاديث على غير تأويلها) [4] .

من الأشراط التي حرفت معانيها وأُولت:

أ- تأويل الدابة التي تخرج في آخر الزمان. [5]

ب- تأويل الدجال. [6]

ج- الكتابة بين عيني الدجال (ك ف ر) .

(1) الاعتصام، تحقيق: سليم الهلالي، ط. الأولى (الخبر: دار ابن عفان 1412 هـ/1992 م) 2/ 59

(2) جامع بيان العلم وفضله، ابن عبدالبر (مكة: دار الباز 1398 هـ) 2/ 194.

(3) انظر: ص 178 من هذه الرسالة.

(4) إيضاح المحجة في الرد على صاحب طنجة ص 4.

(5) انظر: ص 172 من هذه الرسالة.

(6) انظر: ص 172 من هذه الرسالة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت