فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 82

ومن المهم أيضًا أن لا يكون المشروع الفيدرالي داخلًا ضمن (مؤامرات الهيمنة الأجنبية) .

سويسرا نموذجًا:

إن 25 دولة في العالم وبما يقرب من 45%من سكان العالم تعيش في ظل نظام فيدرالي ولعلنا نأخذ من التأريخ الحديث التجربة السويسرية , حيث كانت البداية الحقيقية في القرن الثالث عشر حين تشكل أول تنظيم إتحادي بين ثلاث محافظات , إنضمت إليها فيما بعد خمس أخري وذلك في عام 1291, وهناك بعض الدراسات تشير إلى أن السويسريين عرفوا ومنذ الألف الميلادي الأول المجالس البرلمانية في جميع المقاطعات السويسرية ,حيث ثمة برلمان لكل كانتون , له السلطة العليا ,وحق إتخاذ قرارات الحرب والسلم.

ومع هذا يجنح الكثير من المؤرخين إلى اعتبار الثاني عشر من شهر أيلول عام 1848 البداية الحقيقية للنظام الفيدرالي بعد إتحاد ثلاثة وعشرين كانتونا , اشتركوا في صياغة الدستور الجديد , الذي حدد صلاحيات السلطات الاتحادية (السياسة الخارجية , الدفاع , الحرات الفردية , العدل , المالية , الاقتصاد العام) .

والكانتون يتألف من عدة كومونات.

عدد الكومونات في سويسرا ثلاثة آلاف وأثنين وعشرين وعدد السكان لكل كومون يتراوح بين 250 ألف نسمة الى 300 ألف نسمة.

وبفضل الوعي السياسي نجحت التجربة السويسرية وأصبحت مثالا يُحتذى به من قبل بعض الشعوب , ويذكر (الكاتب علاء اللامي) ان بلجيكا أوفدت سنة 1988 وفدا كبيرا من البرلمانيين ورجال الدولة الى سويسرا ليدرس عن قرب هذه التجربة الفريدة والخصبة ويأخذ مايفيد المجتمع البلجيكي الذي يعاني أصلًا من صراع بين المكونين المجتمعيين له (قومية الفلامون والفالون) .

1.حرية الدين والمعتقد.

2.التسامح الديني.

3.منع الترويج لمذهب طائفي ضد مذهب آخر.

4.منع فرض لغة على أخرى بالإكراه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت