فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 82

والخلاصة: إن صدامًا (وهو راس النظام السابق وقائده) لم يكن مسلمًا متمذهبًا ولا سنيًا ولا طائفيًا بحالٍ من الأحوال، وانما هو من أصول سنية ـ على التسليم بان أصوله كذلك ـ وإلا فان هناك من يشكك بإسلامية أصوله أو عربيتها!!

وما وقع على السنة من الظلم هو شبيه بما وقع على الشيعة منه وإلا فان الشيعة قد ظلموا اكثر من غيرهم، وهناك طائفة ثالثة قد ظلمت اكثر من الشيعة"وهم الأكراد"وهم من أهل السنة عموما ..

ونحن لا ننكر وقوع بعض"الحلقات الطائفية"أو"الانحياز المذهبي"من قبل بعض المسؤولين في الدولة أو في بعض الممارسات لاسباب معقدة ومتداخلة تارة لمصلحة أهل السنة وتارة لمصلحة الشيعة بحسب مناطق النفوذ المذهبي في الوسط والجنوب (وهذا في الظاهر لبعض المتوهمين وإلا فان اللاعب الوحيد والمستفيد الأوحد هو نفس النظام) ، إلا أن هذا لا يبرر مطلقا وصف النظام بالطائفية أو انه كان يعتمد الأسلوب الطائفي في الحكم!

والحق انه ما من دين أو عرق أو طائفة أو مذهب أو فكر أو جامع أو حسينية أو كنيسة أو شجر أو ماء في العراق إلا وامتهن واهدرت كرامته أو قيمته!!

فان قيل:

1.انه كان يحظى بتأييد علماء أهل السنة.

2.إن المقاومة الحالية للاحتلال محصورة بالمثلث السني مما يشعرك بولائهم للنظام السابق

3.منع الشيعة من ممارسة شعائرهم وطقوسهم المذهبية الخاصة دليل على طائفية النظام.

4.إن هيكل النظام الأساسي كان من أبناء السنة ولم يكن من أبناء الشيعة!

5.قمع الانتفاضة الشيعية في الجنوب عام 1991 م بوحشية ودموية دليل على ذلك أيضا.

والجواب عن هذه الإشكاليات وباختصار شديد:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت