ز- شراء كرسي متحرك (أو الاشتراك في شراءه مع الغير) ثم هبته للمسجد الحرام بعد كتابة"وقف للمسجد الحرام"على ظهره ليستخدم في السعي والطواف لغير القادرين عليهما مشيا ً، فتنال أجر إعانة المعتمرين والحجاج وقضاء حاجتهم والتخفيف عنهم، وأجر كل خطوة ساروا بها وهم يركبونه.
ثانيًا: التصدُّق بعلمك:
أ- على مَن لا يجيدون اللغة العربية (أومن لا يجيدون القراءة) من عُمَّار الحرمين ليستمعوا له؛ إذا طلبوا منك ذلك؛ وتذكر أن هذه نعمة مَنَّ الله تعالى بها عليك فلا تبخل بها، فإنك تنال ثواب مجلس ذكر الله وثواب تلاوة القرآن وثواب إدخال السرور على قلب مسلم وقضاء حاجته في أطهر بفاع الأرض.
ب-على على كل مَن يحتاج إلى نصيحة أو تذكرة أو ملاحظة أو تصحيح خطأ ... ولكن تذكر:"بالحِكمة والموعظة الحسنة"كما أمرنا الله سبحانه وتعالى، فإن لم يقتنع من تدعوه فلا تجادله، بل ادعُ الله له بالهداية، وذلك بظهر الغيب.
التصدُّق بابتسامة صادقة: ثالثًا
فإن"تبسُّمك في وجه أخيك صدقة"كما قال صلى الله عليه وسلم؛ على مَن لا يجيد لغتك من المجاورين لك في الحرمين أثناء الاعتكاف و الصلاة.
رابعًا: التصدُّق بجزء من راحتك بإيثارك لغيرك من المصلين والمعتكفين بمكانك او بالتوسعة لهم أو توفير الراحة لهم قدر المستطاع.
وكذلك بمسامحتك لمن دهس قدمك في الطواف مثلا، أو سعل في وجهك، أو بصق بالقرب منك، أو دفعك بقوة في أي مكان، أو غير ذلك مما قد لا يقصد الحاج به أذى ولكنها تصرفات تحدث عفويًا!! لتنال أجر المحسنين الذين يكظمون الغيظ ويعفون عن الناس.
خامسًا: التصدُّق ببعض صحَّتك: