الصفحة 48 من 73

كوب ماء تقدمه للمعتكفين من كبار السن أو الضعفاء أ-بتقديم

ب-بإمداد المعتكفين بالمصاحف ليقرءوا فيها، أو إعادتها نيابة عنهم إلى أماكنها

ج- بمساعدة عُمَّال الحرمين في تنظيف الحرم (( بعد ارتداء جورب بلاستيكي، أو مجرد كيس نظيف في اليد ) )لنيل عظيم الأجر، بتنظيف بيوت الله، في أطهر بقاع الأرض، وأحب البلاد إلى الله، ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتذكر قو ل الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم:"من أخرج أذى من المسجد بنى الله له بيتا في الجنة" [1]

فما بالك بإخراج الأذى من المسجد النبوي (جوار الحبيب صلى الله عليه وسلم) أو المسجد الحرام (جوار الكعبة المشرفة) !!!!!!!!

كما أخرج البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن امرأة سوداء كانت تقُمّ (تنظف) المسجد , ففقدها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأل عنها بعد أيام فقيل له إنها ماتت قال فهلا آذنتموني , فأتى قبرها فصلى عليها ورواه ابن خزيمة في صحيحه إلا أنه قال< إن امرأة كانت تلقط الخرق والعيدان من المسجد>

وتذكر قول الحبيب صلى الله عليه وسلم:"ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدا بعفو إلا عِزا"

، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله"صحيح مسلم."

ولا تخشَ أن يظنك الآخرون مِن عُمَّال الحرم، فهذا في حد ذاته شرف عظيم أن تكون أحد خادمي الحرمين ... الشريفين!!! كما أنك لا تبتغي إلا رضوان الله، فلا تلتفت إلى أحد سِواه!!!!!!!!!!!!!!

جعلنا الله وإياك من المتصدقين المُنفقين في سبيله،

وتقبل منا ... إنه على كل شيء قدير

سابعًا: قصص الحجاج مع حج الفريضة:

قصص واقعية يروونها بأنفسهم

(1) أخرجه ابن خزيمة بسند محتمل الحسن، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت