التداوى بالرقى
دراسة فقهية معاصرة
د. عبود بن علي درع
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبدهُ ورسولُه.
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله حق تُقاته، ولا تموتنّ إلا وأنتم مسلمون ) ) [1] .
(( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة، وخلق منها زوجها، وبثّ منهما رجالًا كثيرًا ونساءً، واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيبًا ) ) [2] .
(( يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولًا سديدًا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزًا عظيمًا ) ) [3] .
(1) آل عمران، 102.
(2) النساء، 1.
(3) الأحزاب، 70 - 71.