صنوف الخير.
وبهذا تتجلى أهمية الدور الذي يقوم به المتصدقون في الدعوة إلى الله، وإشاعة الخير ودحض الشر، بل إن لأصحاب الأموال ـ كما يظهر ـ أجر الأعمال التي تقوم على صدقاتهم من غير أن ينقص ذلك من أجر مباشريها والقائمين عليها شيئًا.
* الصدقة من بركاتها أن صاحب الصدقة والمعروف لا يقع، فإذا وقع أصاب متكأً؛ إذ البلاء لا يتخطى الصدقة؛ فهي تدفع المصائب والكروب والشدائد المخوِّفة، وترفع البلايا والآفات والأمراض الحالَّة، دلت على ذلك النصوص، وثبت ذلك بالحس والتجربة.
* الصدقة جعلها الله عز وجل سببًا لغفران المعاصي وإذهاب السيئات والتجاوز عن الهفوات، دلت على ذلك نصوص الكتاب والسنة. والصدقة من كبار الحسنات ورؤوس الطاعات مكفرة للذنوب وماحية للخطايا حتى استحب بعض أهل العلم الصدقة عقب كل معصية.
* الصدقة تحفظ المال من الآفات والهلكات والمفاسد، وتحل فيه البركة، وتكون سببًا في إخلاف الله على صاحبها بما هو أنفع له وأكثر وأطيب، دلت على ذلك النصوص الثابتة والتجربة