الصفحة 54 من 98

من فوائد الحديث:

هذا الحديث مشتمل على فوائد كثيرة، وليعلم أولًا أنه محمول على بيان الواجبات دون السنن.

-وفيه دليل على وجوب الاعتدال عن الركوع , والجلوس بين السجدتين. ووجوب الطمأنينة في الركوع والسجود , والجلوس بين السجدتين.

-وفيه الرفق بالمتعلم والجاهل، وملاطفته، وإيضاح المسألة، وتلخيص المقاصد، والاقتصار في حقه على المهم دون المكملات التي لا يحتمل حاله حفظها والقيام بها.

-وفيه استحباب السلام عند اللقاء , ووجوب رده , وأنه يستحب تكراره إذا تكرر اللقاء , وإن قرب العهد , وأنه يجب رده في كل مرة , وأن صيغة الجواب وعليكم السلام أو وعليك بالواو.

-وفيه أن من أخل ببعض واجبات الصلاة لا تصح صلاته , ولا يسمى مصليًا بل يقال: لم تصل.

-واستدل بالحديث على وجوب الطمأنينة في الأركان.

-وفيه وجوب الإعادة على من أخل بشيء من واجبات الصلاة.

-وفيه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر , وحسن التعليم بغير تعنيف , وإيضاح المسألة , وتخليص المقاصد , وطلب المتعلم من العالم أن يعلمه.

-وفيه جلوس الإمام في المسجد وجلوس أصحابه معه. وفيه التسليم للعالم والانقياد له والاعتراف بالتقصير والتصريح بحكم البشرية في جواز الخطأ.

-وفيه حسن خلقه - صلى الله عليه وسلم - ولطف معاشرته.

-وفيه تأخير البيان في المجلس للمصلحة.

-وفيه وجوب القراءة في الركعات كلها.

-وفيه أن المفتي إذا سئل عن شيء وكان هناك شيء آخر يحتاج إليه السائل يستحب له أن يذكره له وإن لم يسأله عنه ويكون من باب النصيحة لا من الكلام فيما لا معنى له. وموضع الدلالة منه كونه قال (علمني) أَيْ: الصلاة فعلمه الصلاة ومقدماتها.

-وفيه أن أفعال الجاهل في العبادة على غير علم لا تجزئ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت