الفشل: لغة «التراخي والجبن والكسل والضعف» [1]
يحدث الفشل عندما تتخلف أحد عناصر النجاح، فكل عمل يقدم عليه الإنسان له عوامل نجاح، وليست عوامل فشل كما يعتقد البعض، ولكن في فقدان أحد عوامل النجاح تبرز شخصية الفشل، والذي يعتبر هو الأصل في الأعمال، لذلك يجب العمل الجاد على تخفيفه وما يحقق من هذا التخفيف يعد بداية المكاسب المؤدية إلى النجاح.
بعد أن وضعنا في الاعتبار أن الأصل في الأعمال هو الفشل، وأن محو هذا الأصل يتم عن طريق تحقيق عوامل النجاح الواحد تلو الآخر، وأن تحقيق أي عامل من عوامل النجاح يعد بداية المكاسب في إزالة الفشل؛ لذلك لا بد من معرفة عوامل النجاح، سواء المعنوية والمادية والعمل الجاد على تمكينها كما يلي:
أولًا:
تحرير الطاقة المكبوتة والتي يشلها القلق، وذلك عن طريق توطيد العزم وتعويد النفس على تقبل أسوأ النتائج [2] فلن تكون
(1) ابن منظور: لسان العرب، دار صادر، بيروت (12/ 520) .
(2) دع القلق وابدأ الحياة، ديل كارنيجي، بيروت، المكتبة الثقافية.