من الناقد أكثر مما تستفيد من المادح.
ثامنًا:
عود نفسك على الصبر، فأول ما يبرز لك عند أي عمل هو الفشل لكونه أصل، ثم يبدأ النجاح في التشكل فلا نجاح يأتي دفعة واحدة، بل لا بد من الصبر لكي تحقق الظفر، والصبر أقسام والقسم المقصود هنا هو الصبر على ما لم يتحقق بعد، فالفشل صفحة سوداء، والنجاح أعمدة بيضاء كلما أضفت عمودًا أبيض على الصفحة السوداء, بدأت في تحويل صفحة الفشل السوداء إلى صفحة نجاح بيضاء وهذا التحويل يحتاج بعد توفيق الله إلى الكثير من الصبر والجهد.
تاسعًا:
فعل السبب، فلا بد من الخطوات الإيجابية، فلن تحقق نجاحًا وأنت معتمد على التمني، فالنجاح يتفاوت بتفاوت الهمم وقد قال الشاعر العربي:
وما نيل المطالب بالتمني
ولكن ألقِ دلوك في الدلاء
وقال آخر
إذا الأرض أجدبت ذات يوم
فهي تبغي من زارعيها اجتهادا