الصفحة 25 من 59

الخامس: طاعتهم فيما يقولون وفيما يشيرون كما قال تعالى {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [1] .

السادس: تقريبهم في الجلوس.

السابع: مشاورتهم في الأمور.

الثامن: استعمالهم في أمر من أمور المسلمين إمارة أو عمالة أو كتابة أو غير ذلك.

التاسع: اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين.

العاشر: مجالستهم ومزاورتهم والدخول عليهم.

الحادي عشر: البشاشة لهم والطلاقة.

الثاني عشر: الإكرام العام.

الثالث عشر: استئمانهم وقد خونهم الله.

الرابع عشر: معاونتهم في أمورهم ولو بشيء قليل كبري القلم وتقريب الدواة والقرطاس ليكتبوا ظلمهم.

الخامس عشر: مناصحتهم.

السادس عشر: اتباع أهوائهم.

السابع عشر: مصاحبتهم ومعاشرتهم.

الثامن عشر: الرضا بأعمالهم، والتشبه بهم والتزيي بزيهم فإن من تشبه بقوم فهو منهم [2] .

(1) سورة الكهف آية 28.

(2) كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت