الخامس: طاعتهم فيما يقولون وفيما يشيرون كما قال تعالى {وَلاَ تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا} [1] .
السادس: تقريبهم في الجلوس.
السابع: مشاورتهم في الأمور.
الثامن: استعمالهم في أمر من أمور المسلمين إمارة أو عمالة أو كتابة أو غير ذلك.
التاسع: اتخاذهم بطانة من دون المؤمنين.
العاشر: مجالستهم ومزاورتهم والدخول عليهم.
الحادي عشر: البشاشة لهم والطلاقة.
الثاني عشر: الإكرام العام.
الثالث عشر: استئمانهم وقد خونهم الله.
الرابع عشر: معاونتهم في أمورهم ولو بشيء قليل كبري القلم وتقريب الدواة والقرطاس ليكتبوا ظلمهم.
الخامس عشر: مناصحتهم.
السادس عشر: اتباع أهوائهم.
السابع عشر: مصاحبتهم ومعاشرتهم.
الثامن عشر: الرضا بأعمالهم، والتشبه بهم والتزيي بزيهم فإن من تشبه بقوم فهو منهم [2] .
(1) سورة الكهف آية 28.
(2) كما في الحديث الذي أخرجه أبو داود وصححه ابن حبان.