6.من أهم الصفات التي يتحلى بها المؤمن وتتولد من الحياء.
7.فيه راحة للنفس والبدن.
8.يصون المحارم ويجنب الوقوع في الزلل.
9.يضر بالشيطان وأهله ويستجلب العفة. [1]
13.تقوية العزيمة والإرادة:
و"ذلك بأن يعود الإنسان نفسه على الضبط، وألا يستسلم لنفسه في كل ما تريد وتشتهي وتدعوه إليه، وألا يستجيب لها إلا حين يعلم أن في ذلك خير لها في الدين والدنيا، وهذا الأمر يحتاج إلى مجاهدة وتعود، وأن يعلم أنه في معركة حقيقية مع نفسه الأمارة بالسوء يساندها الشيطان الرجيم، وأنه بدون هذه العزيمة لن يكون له نصر على هذا العدو اللدود" [2] .
14.إدراك أن تلك الشهوة لن تقف به عند حد:
فمن عطشت نفسه إلى المحرمات والشهوات كان ريُّه لها كري العاطش لنفسه من ماء البحر، فلو عرضت عليه نساء بغداد لما استعاض بهن على نيل ذلك الأرب كما ذكر بعض السلف!!!
15.الإرتقاء بالنفس عن سفاسف الأمور [3] :
فقد خلق الله الملائكة بعقل، والحيوانات بشهوة، والإنسان بهما، فمتى غلبت الشهوة انحدر إلى مصاف البهائم، ومتى غلب العقل إرتقى إلى مصاف الملائكة.
16.التفكير في المفاسد الدنيوية من قضاء تلك"الشهوة"، فإنه لو لم يكن جنة ولا نار لكان من المفاسد الدنيوية ما ينهى عن هذا الداعي [4] .
18.تذكر الحكمة التي لأجلها خلق العبد [5] :
فهل يليق بالعبد الخروج عن طاعة مولاه وسيده وخالقه؟!!!
19.التفكير في مقابح الصورة التي تدعوه نفسه إليها [6] .
(1) موسوعة نضرة النعيم، 7/ 3076.
(2) يا بني لقد أصبحت رجلًا ص 38.
(3) إضافة من الشيخ محمد الدرع.
(4) عدة الصابرين، ص 91 بتصرف يسير.
(5) إضافة من الشيخ محمد الدرع.
(6) عدة الصابرين، ص 92.