اعلم أن العلاج في البعد عن هذه الأنواع من الشرك وإخلاص العبودية لله تعالى ولا يفتر لسانك عن ذكر الله ونطق شهادة التوحيد والعمل بمقتضاها وليس مجرد النطق بها وعملك يخالفها فهذا نفاق والعياذ بالله , قال صلى الله عليه وسلم::"من قال لا إله إلا الله مخلصا موقنا دخل الجنة"- أخرجه أحمد وانظر السلسلة الصحيحة للألباني /2355.
وقد بينا معني الإخلاص سلفًا ولله الحمد والمنة.
ظلم العبد لغيره:
قد يظلم المرء أخيه بالقول أو الفعل في دار الدنيا فهل ينتهي الأمر عند هذا الحد .. طبعًا لا , ولسوف يأخذ المظلوم حقه من ظالمه في أغلى ما يملكه يوم القيامة .. حسناته .. فإن المال والجاه والحسب والنسب لا يغني يومئذ شيئًا
قال صلى الله عليه وسلم:"من كانت عنده مظلمة لأخيه فليتحلله منها فإنه ليس ثم دينار ولا درهم من قبل أن يؤخذ لأخيه من حسناته فإن لم يكن له حسنات أخذ من سيئات أخيه فطرحت عليه"- أخرجه البخاري في الرقاق ح/6534
وظلم العبد لغيره ربما يكون باللسان بالغيبة أو النميمة , وربما كان باليد كسرقة مال , أو اعتداء بالضرب والسب .. الخ.
وأسوأ أنواع الظلم للعباد في زماننا هذا هو التلبيس الفكري لبعض خطباء الفتنة الذين يخادعون غيرهم بتحليل وتشجيع الاختلاط والتبرج والعري والسفور وتحليل الغناء والفن بلا ضوابط شرعية ويشككون الناس في دينهم فيسمع المرء منهم وينكر ..
لماذا شهادة الرجل بشهادة امرأتين؟!