وفي الحديث الصحيح:"عن أبي هريرة قال: (قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أكثروا ذكر هاذم اللذات) -أخرجه الترمذي في الزهد ح/2307 - وهو في صحيح الجامع ح/1210"
فمن أيقن بالموت عمل لأخرته ومن عمل لأخرته كفاه الله أمر دنياه ومنع عنه أذي الناس
الداء الثالث من أمراض القلوب الحسد: وهو داء يجب أن يحترز منه المسلم لأن الحسد اعتراض على قسمة الله على عباده ..
قال تعالى: (أَهُمْ يَقْسِمُونَ رَحْمَتَ رَبِّكَ نَحْنُ قَسَمْنَا بَيْنَهُم مَّعِيشَتَهُمْ فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا ورَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِّيَتَّخِذَ بَعْضُهُم بَعْضًا سُخْرِيًا ورَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ(32 ) ) (الزخرف) .
ولقد نهانا النبي صلى الله عليه وسلم عن الحسد فقال:"لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخوانًا". أخرجه مسلم في البر ح/2559
قال النووي في شرح الحديث:
قوله صلى الله عليه وسلم: التدابر المعاداة , وقيل: المقاطعة ; لأن كل واحد يولي صاحبه دبره. والحسد تمني زوال النعمة , وهو حرام. ومعنى (كونوا عباد الله إخوانا) أي تعاملوا وتعاشروا معاملة الإخوة ومعاشرتهم في المودة والرفق , والشفقة والملاطفة , والتعاون في الخير , ونحو ذلك , مع صفاء القلوب ,