الصفحة 21 من 40

خفي من المسائل الاعتقادية لعدم احتياجها للعمل، كما أنهم أيضًا كرهوا التفريعات حتى في المسائل الفقهية التي لا يُتَوَقَّعُ حصولها أو السؤال عنها، وقد نهى النبي - صلى الله عليه وسلم - عن كثرة السؤال [1] عمومًا، توجيهًا منه للأمة إلى الانشغال بما علمته، وأن يكون عملها أكثر من كلامها وسؤالها، وهذا كله يبني في الأمة القوة العملية.

أيهما أسعد حالًا؟

ولك ـ أخي القارئ ـ أن تتأمل وتتساءل وتتفكر: أيهما أسعد حالًا عند الله .. رجل أوتي من العلم ما يتمكن به من حشد

(1) كما في حديث الصحيحين"إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال"جامع الأصول (11/ 722) وفيهما أيضًا:"ذروني ما تركتكم"،"وإنما أهلك من كان قبلكم كثرة سؤالهم، واختلافهم على أنبيائهم"جامع الأصول (3/ 3) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت