فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 52

* من فضل القرآن الكريم:-

ا - عن أبي أمامة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَاتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لِأَصْحَابِهِ) [1] .

ب -عن النواس بن سمعان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يقول: (يُؤْتَى بِالْقُرْآنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَهْلِهِ الَّذِينَ كَانُوا يَعْمَلُونَ بِهِ تَقْدُمُهُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ وَآلُ عِمْرَانَ) [2]

ج - عن عثمان بن عفان رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ) [3]

ل - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (لَا حَسَدَ إِلَّا فِي اثْنَتَيْنِ رَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ الْقُرْآنَ فَهُوَ يَتْلُوهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ وَرَجُلٌ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا فَهُوَ يُنْفِقُهُ آنَاءَ اللَّيْلِ وَآنَاءَ النَّهَارِ) [4] , ط - عن ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال، قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم: (مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَلَهُ بِهِ حَسَنَةٌ وَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا لَا أَقُولُ الم حَرْفٌ وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ وَلَامٌ حَرْفٌ وَمِيمٌ حَرْفٌ) [5]

* من الأمر بتعهد القرآن التحذير من تعريضه للنسيان: -

ب - عن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: (إِنَّمَا مَثَلُ صَاحِبِ الْقُرْآنِ كَمَثَلِ صَاحِبِ الْإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِنْ عَاهَدَ عَلَيْهَا أَمْسَكَهَا وَإِنْ أَطْلَقَهَا ذَهَبَتْ) [6]

ما حكم من استظهر كتاب الله على ظهر قلبه ثم نسيه هل يعاقب أو لا؟

الجواب [7]

الجواب الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه، وبعد:

القرآن كلام الله تعالى وهو أفضل الكلام ومجمع الأحكام، وتلاوته عبادة تلين بها القلوب وتخشع النفوس إلى غير ذلك من منافعه التي لا تحصى، من أجل ذلك أمر النبي صلى

(1) - مسلم 804

(2) - مسلم 805

(3) - البخارى 9 - 5027

(4) - البخارى 9 - 5025 , مسلم 815

(5) - الترمذى 5 - 2910 , صححه الألبانى في المشكاة 2137

(6) - البخارى 8 - 5031 , مسلم 789

(7) - فتاوى اللجنة الدائمة، من الفتوى رقم: 5169

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت