فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 52

أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ أَعْمَى فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهُ لَيْسَ لِي قَائِدٌ يَقُودُنِي إِلَى الْمَسْجِدِ فَسَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يُرَخِّصَ لَهُ فَيُصَلِّيَ فِي بَيْتِهِ فَرَخَّصَ لَهُ فَلَمَّا وَلَّى دَعَاهُ فَقَالَ هَلْ تَسْمَعُ النِّدَاءَ بِالصَّلَاةِ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَأَجِبْ) [1]

هذا أعمى ليس له قائد يلازمه ومع هذا يأمره النبي بالصلاة في المسجد فالصحيح البصير أولى

والمقصود أنه يجب على المؤمن أن يصلي في المسجد ولا يجوز له التساهل والصلاة في البيت مع قرب المسجد ومما ورد في ذلك ايضا قوله صلى الله عليه وسلم (مَنْ سَمِعَ النِّدَاءَ فَلَمْ يَاتِهِ فَلَا صَلَاةَ لَهُ إِلَّا مِنْ عُذْرٍ) [2] وقد سئل ابن عباس رضي الله عنهما عن العذر فقال (خوف او مرض) اه [3]

* فتوى أخري للشيخ العثيمين , رحمه الله

س ـ ما حكم من يصلي الفجر قبل الظهر بساعتين مثلا ً علما ً أنه كان نائما ً طوال الفترة السابقة؟

ج ـ لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا لعذر والنوم قد لا يكون عذرا ً لكل واحد فإنه يتمكن من النوم مبكرا ً ليستيقظ وقت الصلاة وكذا يوكل من يوقظه من أبويه أو أحد أخوته أو جيرانه أو نحوهم ومع ذلك يهتم للصلاة ويشتغل قلبه بها حتى إذا قرب الوقت أحس به ولوكان نائما ً فالذي لا يصلي الفجر دائما ً إلا في الضحى لم يكن في قلبه أدنى اهتمام لها وبكل حال فالإنسان مأمور بأداء الصلاة في أقرب ما يمكنه فإن كان نائما فعليه المبادرة إليها حين قيامه وكذا الناسي والساهي."الشيخ بن عثيمين" [4]

من خلال تخزينه , أو الإذاعة

وأفضل ما يكون محادثة هاتفية لداعية لديه القبول من الطرفين, فيصلح الله به ما يصعب علي غيره , لعلمه ومكانته.

* ونذكر بالآني: -

من القرآن الكريم: -

(1) - مسلم 653

(2) - صحيح إبن ماجة للألبانى ج 1 رقم 645

(3) - فتاوى بن باز , موقع الشيخ في الشبكة

(4) - فتاوى العثيمين , وموقعه في الشبكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت