فهرس الكتاب
ج عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ فَقِيلَ هَذَا فُلَانٌ تَقْطُرُ لِحْيَتُهُ خَمْرًا فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ إِنَّا قَدْ نُهِينَا عَنْ التَّجَسُّسِ وَلَكِنْ إِنْ يَظْهَرْ لَنَا شَيْءٌ نَاخُذْ بِهِ) [1]
* ثامنا:- المعاكسات التليفونية
قال الشيخ سعيد عبد العظيم ... [2]
(البعض لا غرض له إلا التسلية وقطع أوقات الفراغ , في إتصال بأي رقم تقع عينه عليه , وهذه المعاكسات لا تقتصر علي الرجال دون النساء , وقد تنطوي علي شتائم وبذاءات , أو غناء وكلمات حب وغرام , وأحيانا رسائل تهديد فارغة , وقد قلت الخدمة التلفونية بإظهار أرقام الطالبين للمكالمة من هذه الظاهرة السيئة , إلا أنها لم تنته بعد, ولهذا نقول للمعاكس: إن عمرك هو رأس مالك , والوقت كالسيف وهو أغلي من الذهب , )
الأغطية أيضا لا تحمي [3]
إختبرت ويتش أجهزة هاتف محمول موصلة بسماعات أذن تبيعها شركتان بريطانيتان، ووجدت أن السماعات عملت كإيريال /هوائي/ ونقلت إشعاعات بأكثر من ثلاثة أمثال الكمية التي تنتقل إذا استخدم الإنسان الهاتف مباشرة
شكوك حول مدى الحماية التي توفرها سماعات الأذن والأغطية الخارجية وحذر جرايمي جاكوبس رئيس تحرير المجلة قائلا إنه إذا كان مستخدمو الهاتف المحمول يشعرون بالقلق من كمية الإشعاعات التي تنتقل إليهم عبره فلا يتعين عليهم الإعتماد على سماعات الأذن , وأضاف أنه رغم أن الأجهزة التي فحصوها تزيد كمية الإشعاعات إلى ثلاثة أمثال، إلا أنهم لا يعرفون على وجه التحديد ما إذا كانت هذه الإشعاعات ضارة
كما إختبرت وييتش الأغطية الخارجية للهواتف التي تقول شركات الهواتف المحمولة أنها تمنع مرور الإشعاعات إلى الإنسان لكن الفحوصات كشفت أنها توفر حماية لا تذكر فهي لا تساعد في منع الإشعاعات , وخلصت الإختبارات أيضا إلى أن الهواتف الرقمية الجديدة تصدر إشعاعات أقل من الهواتف القديمة
(1) - صحيح أبي داوود للألبانى ج 3 4090
(2) - (خطورة التليفون)
(3) - بي بي سي أون لاين