فهرس الكتاب
بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ وَمَنْ بَطَّأَ بِهِ عَمَلُهُ لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ) [1]
-نجحت هذه الفكرة ولله الحمد في بعض البلدان , منها مكة المكرمة في مواسم الحج والعمرة علي سبيل المثال , ولاقت بفضل الله نجاحا كبيرا , ولاقي التليفون الجوال نجاحا منقطع النظير بفضل الله تعالي , لسهولة تلقي الفتوى في أي وقت وأي مكان
نذكر القارئ الكريم بالآتي:-
* س: هل يعتبر باب الاجتهاد في الأحكام الإسلامية مفتوحا لكل إنسان، أو هناك شروط لا بد أن تتوفر في المجتهد، وهل يجوز لأي إنسان أن يفتي برأيه دون معرفته بالدليل الواضح، وما درجة الحديث القائل سنن الدارمي المقدمة (157) . (أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ) [2] أو ما في معناه؟
جـ: الحمد لله وحده والصلاة والسلام على رسوله وآله وصحبه .. وبعد: باب الاجتهاد في معرفة الأحكام الشرعية لا يزال مفتوحا لمن كان أهلا لذلك بأن يكون عالما بما يحتاجه في مسألته التي يجتهد فيها من الآيات والأحاديث قادرا على فهمهما والاستدلال بهما على مطلوبه، عالما بدرجة ما يستدل به من الأحاديث وبمواضع الإجماع في المسائل التي يبحثها حتى لا يخرج على إجماع المسلمين في حكمه فيها، عارفا من اللغة العربية القدر الذي يتمكن به من فهم النصوص ليتأتى له الاستدلال بها والاستنباط منها وليس للإنسان أن يقول في الدين برأيه، أو يفتي الناس بغير علم، بل عليه أن يسترشد بالدليل الشرعي ثم بأقوال أهل العلم ونظرهم في الأدلة وطريقتهم في الاستدلال بها والاستنباط، ثم يتكلم أو يفتي بما اقتنع به ورضيه لنفسه دينا. , أما حديث سنن الدارمي المقدمة (157) . أَجْرَؤُكُمْ عَلَى الْفُتْيَا أَجْرَؤُكُمْ عَلَى النَّارِ فقد رواه الإمام
عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي في سننه عن عبيد الله بن أبي جعفر المصري مرسلا؛ لأن عبيد الله المذكور تابعي وليس بصحابي.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء [3]
* التسابق علي الفتوى؟؟؟؟؟؟
سئل الشيخ العثيمين , رحمه الله: عندما يطرح سؤال شرعى
يتسابق عامة الناس إذا كانوا في مجلس -مثلًا- بالفتيا في تلك المسألة وبغير علم غالبًا، فما تعليقكم على هذه الظاهرة؟ وهل يعتبر هنا الأمر من التقديم بين يدي الله ورسوله؟
(1) - مسلم 2699
(2) - ضعفه الألباني في الضعيفة ج 4 , 294
(3) - السؤال الخامس من الفتوى رقم 2171