خلافًا. ...
(52) أخرجه: ابن ماجه في الأذان و السنة فيه، باب: السنة في الأذان، (87/ 710) ، والحاكم، (4/ 769) ، والبيهقي في الكبرى، (2/ 147) ، قال ابن حجر _ رحمه الله _ في فتح الباري، (2/ 137) : في إسناده ضعف، و قال البوصيري _ رحمه الله _ في مصباح الزجاجة (1/ 252) : هذا إسناد ضعيف، لضعف أولاد سعد القرظ. ...
(53) انظر: فتح القدير، (1/ 213) ، ومغني المحتاج، (1/ 213) ، والمبدع، (1/ 223) . ...
(54) انظر: البحر الرائق، (2/ 453) ، والمجموع، (3/ 117) ، والمبدع، (1/ 223) . ...
(55) انظر: مجموع فتاوى شيخ الإسلام، (1/ 265) ، والموافقات، (2/ 520) و (3/ 415) . ...
(56) انظر: قواعد الوسائل، (161) . ...
(57) انظر: اختيارات شيخ الإسلام، (38) ، و الروض المربع، (1/ 442) ، وشرح منتهى الإرادات، (1/ 267) . ...
(58) انظر: اختيارات شيخ الإسلام، (38) ، والروض المربع، (1/ 442) . ...
(59) أخرجه: الإمام أحمد في مسنده: (29/ 592/17363) ، و أبوداود في: كتاب: الطهارة، باب: مايقول الرجل إذا توضأ، (1/ 90/170) ، وابن السني، رقم (31) ، والبزار، رقم (242) ، كلهم من طريق: أبي عقيل عن ابن عم له عن عقبة بن عامر عن عمر به، قال ابن حجر - رحمه الله - في نتائج الأفكار، (1/ 240) : هذا حديث حسن من هذا الوجه، ولولا الرجل المبهم لكان على شرط البخاري؛ لأنه أخرج لجميع رواته، من المقرئ فصاعدًا إلا المبهم، ولم أقف على اسمه. قال الشوكاني - رحمه الله - في النيل (1/ 269) : ورواية أحمد وأبي داود في إسنادها رجل مجهول، و قال الألباني - رحمه الله - في إرواء الغليل (1/ 135) : وهذه الزيادة _ يعني رفع البصر _ منكرة؛ لأنه تفرد بها ابن عم أبي عقيل، وهو مجهول، قال محققو المسند: حديث صحيح دون قوله: ثم رفع نظره إلى السماء و هذا إسناد ضعيف، لجهالة ابن عم زهرة بن معبد و لم يأت لرفع البصر متابع أ و شاهد فيما وقفت عليه، ومن المتقرر أن الإبهام في الحديث مما يضعفه، قال ابن حجر رحمه في نزهة النظر (136) : و لا يقبل حديث المبهم ما لم يسم؛ لأن شرط قول الخبر عدالة راويه، ومن أبهم اسمه: لا تعرف عينه، فكيف تعرف عدالته. ...
(60) انظر: اختيارات شيخ الإسلام، (38) .