الصفحة 106 من 111

ولعل من سوء حظ البشرية في عالمنا المعاصر أن الذين يمسكون بقيادتها ويتحكمون في مناطق الضغط فيها ويحتكرون أزرار النفع والضر وإشارات الحرب والسلم ... لا يعترفون بصيغ الحلال والحرام في الفعل والسلوك ... ولا يعتمدون المعيار الأخلاقي فيما ينظرون ويطبقون وفيما يخترعون وينجزون .... ومن ثم تتالت الويلات والمصائب وتنوع التدمير والفساد واتسعت خريطة المعاناة الإنسانية لتشمل تضاريسها الجوع والحرب والاستعمار ... صحيح أننا نعيش في عصر العلم إلا أن الحقيقة- كما يقول رينود بو"هي أن الميدان العلمي كما يدار الآن ليس فيه توازن يسمح للعلم بان يكون ذا فائدة تذكر في إدارة أمور الإنسان. لقد جمعنا كما هائلا من المعلومات حول المادة وتقنية قوية لضبط واستغلال العالم الخارجي ومع ذلك لا يزال جهلنا فاضحا بالآثار التي قد تنتج عن اللعب بمهاراتنا هذه ... ونتصرف غالبا وكأننا آخر جيل يعيش على الأرض"أو كما نقل عن رئيس بلدية -كليفلند- قوله"إذا لم نكن واعين فسيذكرنا التاريخ على أساس أننا الجيل الذي رفع انسانا إلى القمر ... بينما هو غائص إلى ركبتيه في الأوحال والقاذورات .."

و بعد هذا يؤسفنا أن يفكر العلماء في تلطيخ الفضاء بممارسات الرذيلة ..

بعد نصف عام من تركيز القناة الفرنسية بتونس?

الاستفزاز الجنسي مستمر والعلمانيون يفلسفون الضرورة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت