الصفحة 51 من 111

أولا ? تحصين الأسرة من"التغريب"مع رفض كل ما يفضي إلى سلوك مرتاب وخلق ذميم ومظهر مزر وإرجاع البيت إلى إطاره الإسلامي وإحياء التعاليم الإسلامية السامية حيث الأمومة الدافئة الصادقة بحنانها الفطري الشامل ورحمتها الحانية الشفيقة ولبنها الشافي المغذي وحيث الأبوة الواعية النصوحة المجاهدة والمغذية بالدرهم الحلال.

ثانيا ? تحقيق تعاليم الدين والخلق السامي من طرف الآباء والأمهات والأبناء حتى يشم الطفل أريج الربانية فينمو على الإيمان ويحيا على العبودية لله تعالى.

ثالثا ? إظهار القدوات الحسنة في البيت والشارع والمدرسة لكي يتأسى الطفل بالصالحين ويقتفي آثارهم وينسج على منوالهم.

رابعا ? إصلاح الإعلام جملة وتنقية ما يبث وينشر ويكتب ويشاهد ....

خامسا ? تدريب الطفل على تعلم الشعائر الدينية وحثه على تطبيقها فيؤمر بالصلاة والتدريب على الصيام والرياضات المناسبة ? السباحة وركوب الخيل واستعمال الأدوات النظيفة في اللعب.

عندئذ نستطيع أن نخرج جيلا طلائعيا رائدا كتلك النماذج السامية من أبناء الصحابة والصالحين.

قراءة في واقع العالم الإسلامي

مدخل:

تجمع جل التقارير المرفوعة من داخل البلدان العربية والإسلامية إلى أجهزة الرصد الغربي للعالم الإسلامي ... على تنامي عنصر الشباب في هذه البلدان والقوى العالمية الغاضبة والحاقدة في أعماقها على الإسلام والمسلمين يفزعها هذا التنامي ويرعبها أن ترى هذا العالم- المتخلف- يزخر- بمثل هذه الطاقات البشرية الشابة وذلك لما ترى فيها من الخطر المستقبلي على استراتيجيتها المهيمنة وسيادتها الاستعمارية ما لم تسارع جادة وحازمة بسد جميع المنافذ أمام هذا التدفق البشري وتجميع كل الوسائل المادية والأدبية المؤثرة ورصدها لخنق هذه الطاقات وتقليص فاعليتها وتهميش حركتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت