فهرس الكتاب

الصفحة 115 من 129

قاعدة (كل انسان يموت) والاصل بهذا الاستقراء ناقص جزئي لاستحالة استقراء جميع افراد بني البشر.

وهكذا ما لا يحصى من القواعد البديهة فضلا عن القواعد النظرية.

تحرير المسألة:

لو سأل سائل عن الاستقراء الناقص الغير تام هل يفيد اليقين ام يفيد الظن، لأن الذي تقدم ذكرهُ انفًا متردد بين اليقين والظن.؟

الجواب على هذا السؤال نقول فيه تفصيل واليك البيان:

لابد من تحديد معالم ومواطن التي يكون بها الاستقراء الناقص يفيد اليقين ومواطن التي يكون بها الاستقراء الناقص يفيد الظن.

ان الاستقراء في هذه الناحية له ثلاث مواطن يكون افادته افاده يقينية وموطن واحد يكون افادته افاده طنيه اليك المواطن:

كل أستقراء بني على المشاهدة المجردة فانه يفيد الظن كتخمين العلة فيها او الوصف وهذا امرًا بين.

كل أستقراء بني على التعليل الذي لايتخلف عن معلوله ابدًا ولا يكون هناك شبهة عقلية فيها، فانه يفيد اليقين.

كل أستقراء بني على البديهة العقلية فانه يفيد افادة يقينية كما مر بك في الامثلة السابقة (ان الكل اكبر من الجزء) وغيرها.

كل أستقراء بني على المماثلة الكاملة بين الجزئيات في الصفة والنوع او العلة (المماثلة الكاملة) ، فانه يفيد اليقين لانها موجوده فيها وجود تام فما المانع من عدم الالحاق.

اقسام الاستقراء الناقص:

ينقسم الاستقراء الناقص الى المعلل و الاستقراء غير المعلل:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت