المطلب الثاني
النسب الأربعة
ان التباين يقع في المفاهيم ويقع في المصاديق:
والذي تقدم من التباين في المفهوم.
والذي نذكره هنا تباين في المصداق وهي نسب اربع:
النسب الأربعة:
وهي نسبة كلي إلى كلي اخر فيه نسب أربعة ففي هذا الحصر حصر عقلي وليس حصر استقرائي, اي لا يمكن إن يكون هناك نسبه اضافيه تكون خامسة وهي:
1.نسبة التساوي: وهي نسبة تساوي بين معنين يشتركان في تمام افرادهما كالإنسان ضاحك وكل ضاحك إنسان.
2.نسبة العموم والخصوص مطلقا: وتكون بين مفهومين بحيث يصدق احدهما على جميع ما يصدق عليه الأخر وعلى غيره لا العكس.
ويقال للأول (الأعم مطلقا) والثاني (الاخص مطلقا) .
مثال: فـ (كل انسان حيوان (يصدق ان كل الانسان حيوان ولا يصدق كل حيوان انه إنسان.
او كل ذهب معدن وليس كل معدن ذهب.
3.نسبة العموم الخصوص من جهة: هما المعنيان اللذان يجتمعان في جهة ويختلفان من جهة أخره أي هناك جهة اتفاق من حيث المصداق واختلاف من جهة.
مثاله: الطير والسواد يجتمعان في الغراب يصدق انه طائر اسود، يفترقان في ان الطير قد يكون طائر كالحمام وليس اسود ,ويفترق الاسود عن الطير في الصوف اسود.
فكل واحد منهما نسبة عموم خصوص من جهة.
4.نسبة التباين: هما المفهومان اللذان لا يجتمعان في فردا ابدا، مثاله الحجر والحيوان.