فهرس الكتاب

الصفحة 13 من 129

واما تسميته بـ (رئيس العلوم) والسبب في تلك التسمية لنفاذ حكمه فيكون رئيسًا حاكمًا عليها.

واما تسميته بـ (فن النظر) السبب بيَّن والحكمة ظاهرة من ذلك، من حيث ان المنطقي يحتاج الى نظر واسع في المعلومات التي يمكلها الى الوصول المعلومات المجهولة من التصورات او التصديقات او كليهما.

واما تسميته بـ (علم الجدل) فان هذه التسمية تسمية ضمنية لأن المنطق قائم على اثبات شيء او نفيه، مثاله في الاستدلال كالقياس و الاستقراء والتمثيل والقياس البرهاني فضلًا عن فن الجدل بذاته فان له باب واسع وكبير وصفحات سودة في بيانه من حال الناظر المناظر وشروطها .... الخ سيأتي بيانه - ان شاء الله - ان كان في العمر بقيه.

واما تسميته بـ (مدارك العقول) السبب بيَّن والحكمة ظاهرة من ذلك أن أصل موضوعات المنطق في المعقولات، لما كان علم المنطق يدور بين التصورات والتصديقات للتوصل الى المجهول التصوري والتصديقي ولا يمكن الوصول إلا بإعْمال العقل بمداركه العلمية، فكان كل المنطق قائمًا على الادراكات، لو لا الأدراك لما توصل الى ذلك التصور والتصديق.

واما تسميته بـ (الحكمة) تسمية الشيء بجزءه على من يرى ان الحكمة من جزء من المنطق وليست علم مباين عنه.

وقالوا إن المنطق موضوعه المعقولات والحكمة موضوعها الإعيان الموجودة وهذا فرق بيَّن.

ثانيًا: موضوعه:

موضوع هذا العلم المعلومات التصويرية والتصديقية من حيث التوصل بها إلى مجهول تصوري أو تصديقي.

موقع هذا علم المنطق من حيث المقاصد والألية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت