وقد احتج الامام الشافعي بالأستقراء في مواضع كثيرة، كعادة الحيض بتسع سنين، وفي أقله وأكثره، وجرى عليه الأصحاب.
والفرق بين القياس و الاستقراء
لما كان الاستدلال بالاستقراء من الجزئي الى الكلي كان القياس الاصولي الاستدلال فيه من الجزئي الى الجزئي وهذا اهم الفروق (لان التمثيل المنطقي هو القياس الاصولي) كما سيأتي بيانه ان شاء الله.
قال الإمام الغزالي في"المحصول":
منها الاستقراء والفرق بينه وبين القياس أن الاستقراء عبارة عن إثبات الحكم في كلى لثبوته في بعض جزئياته والقياس عبارة عن إثباته في جزئي لأجل ثبوته في جزئي آخر. أهـ
كيفية الاستدلال بالاستقراء
ان للأسقراء مراحل يمر بها المستقريء عند قيامه بعملية استدلالية استقرائية تعنون لها باسم:
مراحل بالاستقراء
ليس من السهل على الباحث او المستقريء الوصول الى نتائج الاستقراء (القاعدة العامة او القانون العام) دفعة واحدة لهذا لابد من الباحث أن يمر بمراحل حتى يصل الى مبتغاه بخطوات صحيحه سليمه وهذه المراحل هي:
المرحلة الاولى: الملاحظة والتجربة.
المرحلة الثانية: مرحلة الفرض.
المرحلة الثالث: مرحلة القانون.
المطلب الثاني
المرحلة الأولى: الملاحظة والتجربة