ولا تخالطه الظنون ...
ولا تغيره الحوادث والسنون ...
لا تواري عنه سماءٌ سماءً ...
ولا أرضٌ أرضا ...
ولا جبل ما في وعره ...
ولا بحر ما في قعره ...
يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور.
سمع عمر بن الخطاب رضي الله عنه في ليلة عجوزًا تقول لبُنيتها: امزجي اللبن بالماء ...
فقالت البُنية: أما علمت أن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب نهى عن مزج اللبن بالماء ...
فقالت العجوز في وقت غفلة: أين عمر حتى يرانا ...
فقالت البُنيَّة المؤمنة الموقنة بنظر الله: إن كان عمر لا يرانا فربُّ عمر يرانا ...
ومر عبدالله بن عمر رضي الله عنهما على رويعي غنم في الصحراء فقال له: بعنا من هذه الشياه، فقال الراعي: أنا مملوك ومؤتمن ...
فقال له ابن عمر: قل للمالك أكلها الذئب ...
فقال الراعي: وماذا أقول لله ...
فقال نافع مولى ابن عمر: رأيت ابن عمر يردد ويقول وهو يبكي ماذا أقول لله!!!
فاشترى ابن عمر الراعي المملوك واعتقه وأعطاه غنمًا يملكها ...
قال تعالى: [يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ] {التوبة:119} .
هذه بعض أسماء الله وصفاته جل في علاه ...
فأين أثرها في حياتنا ... !!