كجناحي طائر يطير بهما قلب المؤمن ويحركانه إلى مولاه تبارك وتعالى ويتقدمهما الركن العظيم وهو المحبة.
فالخوف ينتهي بانتهاء المخوف وهي النار والرجاء ينتهي بالحصول على المرجو وهو الجنة والمحبة باقية للمؤمن حتى وهو في الجنة.
ومن هذا المنطلق كتبنا خمس مواعظ على هذا المنهج وألقيناها في السجن العام بمحافظة الخرج وسميت هذه المواعظ مجتهدًا «إثارة الشجون في عنابر السجون» [1] والشكر موصول إلى المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات بمحافظة الخرج وكذلك الشكر موصول إلى الإدارة العامة في السجن العام بمحافظة الخرج [2] لإتاحة الفرصة لنا ولأخواني من الدعاة والمشايخ في الدعوة إلى الله عز وجل على منهج سلفنا الصالح بالحكمة والموعظة الحسنة.
نسأل الله العلي القدير أن يخلص نياتنا ويصلح علانيتنا وأن يجعلنا مباركين أينما كنَّا وأن يجعل ما نقدمه حُجَّة لنا لا علينا وأن يجعل ذلك في ميزان حسناتنا وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
كتبه الفقير إلى عفو ربه القدير
أبو خلاد ناصر بن سعيد بن سيف السيف
غفر الله له ولوالديه وجميع المسلمين
(1) سميت هذه المواعظ بهذا الاسم بسبب ما وجدته أثناء إلقائي لهذه المواعظ في عنابر السجن من تأثير ونفع والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.
(2) أخص بالشكر والتقدير الداعية عبدالله بن ناصر بن جميع حفظه الله، المرشد الديني المتعاون في السجن العام بمحافظة الخرج على جهوده المباركة في الدعوة إلى الله عز وجل والإصلاح والتوعية في عنابر السجن، نسأل الله العلي القدير أن يسدده ويوفقه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.