مع المرأة، خصوصا وأن الممرضة لا تستطيع - غالبا - أن تنكر على الطبيب ما يريد فعله حتى ولو كان محرما، وذلك باعتبار أنها مؤتمرة بأمره ولا تستطيع مخالفته.
هذا مع اعتقادنا في الطبيب المسلم الكفؤ أنه على درجة طيبة من السلوك النبيل والخلق الفاضل والتقوى، ولكن .. (( الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) ) (1) وكان من اللازم أن يأمر المريضة باستصحاب محرما لها ... إلا أن يكون ذلك لضرورة طارئة وعاجلة.
وهناك صور عديدة للخلوة يشملها الحكم نفسه مثل خلوة المدرس الخصوصي - بالطالبة بحجة تعليمها، أو خلوة المعلم الرسمي بالطالبة في مكان منعزل في مكتب المدرس - أو في أغيره، وكذلك خلوة الرجل بالمرأة الأجنبية عنه في المصاعد الكهربائية، وكذا الطبيب بالممرضة أو خلوته بالطبيبة، ولو كان بقصد العمل أو الاجتماع لدراسة موضوع ما ونحو ذلك وكذلك الخلوة والاختلاط في المؤسسات الإعلامية وغيرها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) طرف من حديث رواه البخاري (2035) ومسلم (2175) .