العلماني ظاهرًا أو ممن يتسمون باسم الحركات الإسلامية والذين يعملون لدى النظام باطنًا وأحيانا ظاهرًا، فهؤلاء لا يمكن أن يكونوا من الطائفة بأي حال من الأحوال حيث يستخدمون الإسلام في إضفاء الشرعية للكفر بدلًا من إحياء الأمة لتحقيق الشرعية الإسلامية حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله.
فقد تواترت الأدلة الصحيحة التي تدل على وجود الطائفة المنصورة، وعلى استمرارية وجودها إلى يوم القيامة، وأنها طائفة منصورة ظاهرة على الحق لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى تقوم الساعة.
-عن ثوبان، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك".
-وعن المغيرة بن شعبة، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول"لا يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون".
-وعن جابر بن سمرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، أنه قال:"لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة".
-وعن جابر بن عبد الله، قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول": لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة".
-وعن عمران بن هانئ، قال: سمعت معاوية على المنبر يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس".
-وعن عمران بن حصين قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق، ظاهرين على من ناوأهم، حتى يقاتل آخرهم المسيح الدجال".
-وعن سلمة بن نفيل الكندي، قال: كنت جالسًا عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رجل: يا رسول الله، أذال الناس الخيل، و وضعوا السلاح، وقالوا: لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها! فأقبل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بوجهه وقال:""