إلى سكان البلاد، وكلهم يرتوون من هذا الماء، الطاهر الطهور، ولم نسمع يوما من الأيام أن ثمة مشكلات قد علت صحتهم، وأشار نواب إلى أن مياه زمزم يعبأ في عبوات مغلقة، وهي مياه خالية من أي تلوث بيئي أو معدني، بيد أن المشكلة أنه حين فتح تلك العبوات، يتم تداولها عن طريق الناس، ونحن لا نقول عن سوء نية، لكن عن جهل صحي فتتم في أغلب الأحيان عمليات التلوث، فالأيادي لا تكون تحت رعاية صحية، والأواني التي تسكب فيها المياه، كذلك غير نظيفة، وهنا يدخل عنصر التلوث، وقال إننا نقوم كل يوم بإجراء تحاليل مخبرية للبئر ونتابعها، ومسؤولون عنها، ونحن نتحدى خروج أي لتر من المياه وفيه نسبة تلوث، ولكن تداولها وتجزئتها هو ما تكمن فيه المشكلة، ونحن قمنا بعملية رصد لها مباشر، ووجدنا أن العبوات التي يتم فيها التعبئة بعد تعبئة المصنع، هي جوالين غير نظيفة وملوثة، وكانت تستخدم في أشياء أخرى، يقومون فقط بسكب مياه داخلها من أجل التنظيف، وقال سليمان أبو غليه مدير مكتب الزمازمة الموحد لجريدة الشرق الأوسط: إن مياه زمزم خالية تماما من أي عمليات تلوث وبكتيريا، وهي مزاعم غير صحيحة، ولا ترتقي بأي حال من الأحوال إلى المنطقية، مبينا أنها مياه مباركة أثبتت الدراسات العلمية على مختلف الحقب، أنها تخلو من البكتيريا والشوائب، وقال إنه مما يؤسف له حقا، ألا يتم التفريق بين ماء زمزم كماء، وعملية تلوث الجهات التي تتناقله بعد فتحه وتجزئته، فحينما يتم نقله من مكان إلى آخر، وممارسة دور التعبئة في جوالين أخرى، تتم في ذات الحال عملية جرثمة للأواني التي يوضع