أولا: حكم نقل ماء زمزم
قال الشيخ ابن باز رحمه الله: ماء زمزم على بركته وعلى ما فيه من الخير ولو نقل إلى الشام أو اليمن أو أمريكا فهو ماء زمزم ماء مبارك سواء شرب في مكة , أو نقل إلى أمريكا , أو إلى نجد , أو إلى الشام , أو إلى أي مكان، فضله وما فيه من نفع الذي فيه موجود ولو نقل، وقال الشيخ محمد العثيمين رحمه الله: لا بأس بإخراج تراب مكة إلى الحل ولا بأس بإخراج ماء زمزم إلى الحل، وقال أيضا: لا يشترط ولهذا كان بعض السلف يأمر مَنْ يأتي به إليه في بلده فيشرب منه وهو أيضًا ظاهر الحديث (ماء زمزم لما شرب له) ، ولم يقيده النبي صلى الله عليه وسلم بكونه في مكة، وقال أيضا: نقول إن ظاهر الأدلة أن ماء زمزم مفيد سواء كان في مكة أم في غيرها فعموم الحديث الوارد عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله ماء زمزم لما شرب له يشمل ما إذا شرب في مكة أو شرب خارج مكة وكان بعض السلف يتزودون بماء زمزم يحملونه إلى بلادهم، وفي موقع الإسلام سؤال وجواب: البركة في ماء زمزم بركة أودعها الله عز وجل في الماء ذاته أينما كان، وليست متعلقة فقط في مكان زمزم أو زمان شربه أيام الحج والعمرة، فقد وصفها النبي صلى الله عليه وسلم نفسها بقوله) إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ) رواه مسلم، وفي رواية البزار والطبراني والبيهقي وغيرهم زيادة (وشفاء سقم) ، وظاهر