الصفحة 53 من 82

الصالحة، يتبين لنا بيقين معجزات النبي الكريم (صلى الله عليه وسلم) الذي وصفه الله تعالى (وما ينطق عن الهوى إن هو إلى وحي يوحى) ، والذي أشار إلى (زمزم) بقوله (ماء زمزم طعام طعم وشفاء سقم) و (ماء زمزم لما شرب له) وجعل الشرب منها، والاغتسال بمائها، ونضحها على المريض سنة من سننه.

4 -- أجرى الدكتور محمد عزت المهدي، أستاذ الجيولوجيا بمعهد الدراسات والبحوث البيئية جامعة عين شمس بمصر أبحاثًا تؤكد أن ماء زمزم ينفرد بخصائص تميزه عن جميع أنواع المياه في العالم، من بين هذه الخصائص التي أشارت إليها الدراسة: أنه لا يتعفن ولا يتعطن، ولا يتغير طعمه أو لونه أو رائحته، وأنه في هذا مثل عسل النحل، الذي لا يتأثر بتعرضه للجو، مختلفًا في ذلك عما يحدث لجميع أنواع المياه الأخرى، مثل مياه الأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية، ويرجع ذلك إلى مكوناته الكيميائية، التي تمنع نشاط الجراثيم والبكتيريا والفطريات، بالإضافة إلى ذلك، فإن ماء زمزم، من أعظم المياه المعدنية المستخدمة في العلاج والاستشفاء على مستوى العالم، ومن الأمور العجيبة في ماء زمزم، أنه حلو الطعم، رغم زيادة أملاحه الكلية، فلا يشعر من يشربه بملوحته العالية، ولو أن نسبة الأملاح الموجودة في ماء زمزم، كانت في أي ماء آخر، لما استطاع أحد أن يشربه، ومن التحليل الكيميائي لماء زمزم وجد أنها تحتوى على 2000 ملج من الأملاح المعدنية في اللتر 0

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت