الصفحة 18 من 30

(1) وقاية الأجنة و الأطفال من الإصابة بهذا الفيروس عن طريق أمهاتهم.

(2) مزيد من تطوير العازل النسائي الذي يعتبره المهتمون بالإيدز انتصارًا في مجال وقاية الأم من الإصابة.

(3) موضوع الدول الفقيرة و توجهها نحو مقاومة الإيدز و عجز هذه الدول لنقص الإمكانات المادية.

(4) قضية مساعدة المصاب على الانتحار بواسطة الطبيب المشرف.

(5) تأثير استهلاك المخدرات.

بينما نجد الحل سهلا و بسيطا و لا يحتاج لكل هذه الأموال التي تنفق، ولا لكل هذه الأرواح التي تزهق، ولا لكل هذه الجهود التي تبذل دون جدوى، إنه وببساطة تغيير أسلوب الحياة. فالحياة الإنسانية كما هي سائدة اليوم، وكما هي صائرة_وفق أغلب التقديرات الظاهرة_ إلى الأسوأ و إلى الدمار و الهلاك، لابد لها من تغير أساس القواعد و المبادئ و المفاهيم التي تستند إليها، لابد من تغيير يعصمها من تدمير خصائص الإنسانية قال تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) *53

فبدلا من الفوضى الجنسية يلتزم الإنسان بما سن له الرحمن من"الزواج المشروع"وتكوين أسرة و الامتناع عن المحرمات، و الاقتناع بالطيبات، و الإقلاع عن التصرفات المشبوهة و الشاذة، وعدم تبديد الطاقة الجنسية خارج العلاقة الزوجية. ولابد أن يغير الزناة و الشاذين من تصرفاتهم بالإقناع، فإن أبوا"فبقوة القانون"،بالأسلوب الرادع الزاجر"إقامة الحدود".وهذا هو الحل الجذري

ولكنه يحتاج إلى دعاة تدعمهم قوة السلطان، ليعلموا الناس دين الله و يحضروا كل المؤتمرات الطبية، و يعلنوا للعالم بكل اللغات أن الإيدز الذي نزل بهذه الفئات هو عقاب من الله بسبب ارتكاب الفواحش التي حرمها الله في كل الأديان وإن ما أصاب غيرهم من الأسوياء إنما هو بسبب سكوتهم على هذه الجريمة، حتى ولو توصل الأطباء بعد سنوات من الخسائر العظيمة في الأموال و الأرواح إلى الدواء، يكون الإيدز قد أدى مهمته و كلف المجتمعات الغربية ثمنًا باهظًا لا تنساه، و لابد وأن يعلم الجميع أنه سيظهر مرض آخر أشد فتكًا من الإيدز وحينئذ سيترحمون على عهد كانوا يبكون فيه و يشكون من مرض الإيدز، لأن الله قد توعد مرتكبي الفاحشة بالعذاب في الدنيا والآخرة ولن يخلف الله وعده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت