الصفحة 13 من 30

يموت ليدفع ثمن المتعة القليلة أضعافًا من العذاب والألم، لعل ذلك يكون صارفًا ورادعًا لمن يرى هذا العذاب عن الوقوع في هذه الجريمة فالعقوبات في الإسلام روادع وزواجر.

إن الأوضاع الغريبة الشاذة عن الفطرة السليمة في الغرب أدت إلى ظهور وانتشار أمراض جديدة لم تكن معروفة من قبل، ولم تذكر في قاموس الطب كالإيدز إنها وليدة القرن العشرين وليدة الجاهلية المثقفة وبالتالي فهي معقدة كتعقيده، تتذر بنهاية بائسة إذا لم ترجع إلى رشدها وتتمسك بالدين الذي يعيد إلى البشرية صوابها ويؤكد فيها إنسانيتها.

إن الانتشار السريع لهذا المرض والخسائر العظيمة في الأموال والأرواح والبلايين التي تصرف لعلاج مرض الإيدز تؤكد فداحة الضريبة التي تدفعها الأمة والعالم بأسره لمخالفتهم الفطرة.

فقد بلغت سرعة انتشار المرض والخسائر في الأرواح الكثير، من ذلك:

1 -اكتشف مرض الإيدز عام 1981 م في خمس حالات.

2 -تم التعرف على فيروس الإيدز من مجموعة الفيروسات المنعكسة عام 1983 م في فرنسا، 1984 م في الولايات المتحدة.

3 -بنهاية 1992 م انتشر الإيدز في العالم أجمع وأعلنت 173 دولة عن حدوث حالات إيدز لديها.

4 -في نهاية 1993 م قدرت منظمة الصحة العالمية عدد حاملي فيروس الإيدز في العالم بخمسة عشر مليونًا *40

5 -بينما قدرت منظمة الصحة العالمية أن عدد مرضى الإيدز في العالم عام 1993 م اثنين ونصف مليون مصاب *41

من المعلومات السابقة يتبين لنا سرعة انتشار المرض، فمن عام 1981 م حيث اكتشفت أول خمس حالات في خمس من الشواذ، أصدر ذلك مركز التحكم في الأمراض بأتلانتا بالولايات المتحدة الأمريكية *42 إلى عام 1993 م، وصل معدل المصابين إلى 15 مليون من حاملي الفيروس، واثنين ونصف مليون من المصابين، وذلك خلال اثني عشر عامًا فقط وهي نسبة مرتفعة وعالية جدًا *

ندل على أن ناقوس الخطر أخذ يقرع كل مدن العالم محذرًا من القاتل الذي يهدد الملايين بالموت

(وإن معظم الإصابات يذهب ضحيتها من تتراوح أعمارهم ما بين 15 - 55 وهو عمر الإنتاجية الأوفر) *43

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت