الصفحة 16 من 30

ناجعًا لهذا المرض نجد أنها لم تستطع اتخاذ التدابير الكافية لمكافحته و مقاومته، كل ذلك يدل على أنه عقوبة إلهية لهذه البشرية التي انحرفت عن منهج الله.

وعلى سبيل المثال كان آخر هذه الندوات، الندوة الدولية الحادية عشرة حول الإيدز التي عقدت بمدينة فانكوفر بالغرب الكندي، و امتدت على مدى ستة أيام من 7 - 12 يوليو 1996 م، و اشترك فيها قرابة 15 الف من المرضى و الأطباء وأصحاب القرار، و التي كان من المتوقع أن تكون متميزة عن سابقاتها، إلا أن النتائج كانت مخيبة للآمال، رغم أن المعلومات التي أعلنت في الندوة من خلال البحوث التي طرحت كانت مثيرة و خطيرة و خاصة الإحصائيات، فقد كانت مرعبة و مخيفة، ففي إحصائية المنظمة العالمية للصحة التابعة للأمم المتحدة في 31 ديسمبر 1994 م بلغ عدد المصابين بالإيدز حوالي 4.5 مليون ووصل العدد في عام 2000 م إلى 10 مليون شخص. أما عدد المصابين بالفيروس حتى عام 1996 م بلغ 5,19 مليون شخص من بينهم 5,1 مليون طفل.*52

كما تفيد اخر إحصائية صادرة عن منظمة الصحة العالمية و البرنامج التعاوني للأمم المتحدة عن الإيدز، في يوليو 1996 م، أن عدد حاملي الفيروس بلغ 8,21 مليون، وبلغ عدد مرضى الإيدز 7,7 مليون مريض** [1]

(1) (تشير إحصاءات الأمم المتحدة في عام 2003 م إلى تزايد العدد عن ذلك بشكل كبير جدًا. انظر الرسم المرفق حسب ما نشر في جريدة عكاظ في 22 نوفمبر 2004 م بمناسبة اليوم العالمي للإيدز ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت