الصفحة 11 من 25

4. {وَمِن آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ و أَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ} . الروم: 22.

5. {فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ} . الطارق: 5.

6. {أَفَلَا يَنظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ. وَإِلَى السَّمَاء كَيْفَ رُفِعَتْ. وَإِلَى الْجِبَالِ كَيْفَ نُصِبَتْ. وَإِلَى الْأَرْضِ كَيْفَ سُطِحَتْ} . الغاشية: 17 - 20.

7. {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلاَفِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِّأُوْلِي الألْبَابِ} . آل عمران: 190.

إلى غيرها من الآيات الكثيرة التي تدعو إلى التفكر والتدبر في الأشياء بغية الوصول إلى معرفة الله تعالى.

الطريق الثاني: كتاب الله المسطور: وهو القرآن الكريم، فهو دليل التعامل مع كتاب الله المنظور"الكون"، وكتاب الله المنظور هو برهان الإيمان بكتاب الله المسطور، فكلا الكتابين لا غني عنهما في الوصول إلي رب العالمين، وبلوغ سعادة الدارين.

في القرآن الكريم يتعرف المؤمن على أسماء الله وصفاته، وهي مدخل كبير إلى معرفة الله لا يسده غيره، فيرى العزة والحكمة، ويرى القوة والقهر والكبرياء، ويرى الهيمنة والعلم والإحاطة، ويرى الرحمة واللطف والخبرة، كل هذا يراه المؤمن فيزداد إيمانه بالله وقربه منه تعالى.

هذه المعرفة وذلك القرب من الله تعالى يؤهل المؤمن لفهم كتاب الله وقراءته قراءة مبنية على الدليل والبرهان، ومؤسسة على الفهم والبصيرة.

وفي القرآن الكريم يطالع المؤمن صفات الله تعالى؛ صفات الجلال، وصفات الكمال، ويلمس نعم الله وآياته في الأنفس والآفاق.

وفي القرآن الكريم يرى المؤمن يد الله ـ تعالى ـ تتحرك هنا وهناك تعمل بالقدر والتصريف والتداول والتغيير هنا وهناك.

وفي القرآن الكريم يرى قصص السابقين ومصارع الغابرين، وكيف أجرى الله فيهم سننه؛ الإهلاك لمن كفر، والنجاة لمن آمن وصدق.

وفي القرآن الكريم يرى مشاهد يوم القيامة، مشاهد الجنة، ومشاهد النار، مشاهد الحساب والجزاء، ومشاهد البعث والنشور.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت